سيد مهدي حجازي
736
درر الأخبار من بحار الأنوار
منتخبات الجزء الخامس بعد المائة من بحار الأنوار 3 أحاديث ( 1 ) في حاشية البحار : ( والد الشيخ البهائي ) هو الشيخ الحسين بن الشيخ عبد الصمد بن محمّد الحارث الهمداني الجبعي والد شيخنا البهائي ، كان عالما ماهرا متبحرا عظيم الشأن ، وقال المحدّث العاملي في الأمل - في ترجمته - كان عالما ماهرا محققا مدققا متبحرا جامعا أديبا منشأ شاعرا عظيم الشأن جليل القدر ثقة ثقة من فضلاء تلامذة شيخنا الشهيد الثاني ، له كتب منها كتاب الأربعين حديثا ورسالة في الرّد على أهل الوسواس سمّاها العقد الحسيني وحاشية الإرشاد إلى آخره . ( 2 ) قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم يا عبد اللَّه أحبب في اللَّه وابغض في اللَّه ووال في اللَّه وعاد في اللَّه فانّه لا تنال ولاية اللَّه إلَّا بذلك ولا يجد رجل طعم الايمان وان كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها على الدنيا عليها يتوادون وعليها يتباغضون وذلك لا يغني عنهم من اللَّه شيئا فقال الرجل : يا رسول اللَّه كيف لي أن أعلم انّي قد واليت وعاديت في اللَّه ومن وليّ اللَّه عزّ وجلّ حتى أواليه ومن عدوّه حتى أعاديه فأشار له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام فقال ألا ترى هذا قال بلى ، قال ولي هذا وليّ اللَّه فواله وعدوّ هذا عدوّ اللَّه فعاده ، وال وليّ هذا ولو انّه قاتل أبيك وولدك وعاد عدوّه ولو انّه أبوك أو ولدك . ( 3 ) عن مولانا العسكري عليه السّلام انّه قال عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أشدّ من يتم اليتيم يتيم انقطع عن امامه ولا يقدر على الوصول إليه فلا يدري كيف حكمه فيما ابتلى به من شرايع دينه ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا فهدى الجاهل بشريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى .
--> ( 1 ) ج 105 ص 146 . ( 2 ) ج 105 ص 169 . ( 3 ) ج 105 ص 170 .